آفاق العراق 2015 - اليوم نزرع وغداً نحصد
16.02.2010  | هنريك آرنز   

دعم وتعاون \ ألمانيا والعراق
E-mail   Print    
Plenarsaal


تهدف المبادرة الجماعية "آفاق العراق 2015 - اليوم نزرع وغداً نحصد" إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين العراق و ألمانيا والتبادل الثقافي من خلال دعم الكفاءات العراقية الشابة.

في هذا السياق تُتاح للمشاركين العراقيين إمكانية تعلم اللغة الألمانية والتعرف على ألمانيا والإطلاع على طبيعة العمل في إحدى الشركات الألمانية. تم تنفيذ المشروع للمرة الأولى في عام 2009 من قبل وزارة الخارجية الألمانية ومعهد غوته والاتحاد الألماني لغرف التجارة والصناعة، و بسبب الأصداء الإيجابية التي واجهها المشروع تم الاتفاق على إعادة التجربة في هذا العام

 

تجارب العراقيين الأولى
الطالب العراقي أسامة زيد الصافي البالغ من العمر 19 عاماً والذي يدرس هندسة الميكاترونيات ينتمي إلى المجموعة المكونة من 18 شاب عراقي، والتي جاءت إلى ألمانيا العام الماضي في إطار مبادرة "آفاق العراق 2015". وقام أسامة بالتعرف على طبيعة العمل في شركة "هاينكل" ذات المسؤولية المحدودة والمتخصصة في مجال صناعة مولدات الكهرباء. ممتدحاً المبادرة يقول أسامة "هذه فرصة جيدة للتعرف على واقع العمل والحياة في ألماينا والتعلم من الخبرات الألمانية، الأمر الذي من شأنه أن يساعد العراق". يازان الصافي (24 عاماً) كان هو الآخر في تلك المجموعة التي زارت ألمانيا. وعن تجربته في الإطلاع على طبيعة العمل في شركة "لينده" بصفة مهندس كيميائي يقول يازان "نحن بحاجة ماسة إلى المساعدة الألمانية من أجل إعادة إعمار بلدنا". ويضيف يازان أن برنامج "آفاق العراق 2015" يمكن المشتركين من إقامة العلاقات مع الجانب الألماني وبين المشاركين العراقيين أيضاً. فالكفاءات المشاركة تأتي من جميع أنحاء العراق، وللمرة الأولى يمكن للأكاديميين من جنوب العراق وشماله الالتقاء ببعضهم البعض. ويضيف المهندس العراقي قائلاً "بدون البرنامج لا يمكن لتلك اللقاءات أن تتحقق بسبب القيود المتعلقة بالسفر داخل العراق".

 

الشركات الألمانية مستفيدة
من جانب آخر فإن الشركات الألمانية استفادت هي الأخرى من المشاركين العراقيين، فمن خلال الحديث معهم صارت لديها صورة أكثر واقعية عن الوضع في العراق. إضافة إلى ذلك، فقد كان هذا أول اتصال ملموس بالسوق العراقية. عن ذلك يقول نائب رئيس فرع أنظمة فصل مكونات الهواء في شركة "لينده"، هوبرت هاوبر "في الحقيقة إننا متأخرون كثيراً في دخول السوق العراقية، فالأمريكان يسيطرون على هذه السوق. لكننا نأمل في أن يكون بإمكاننا دخول السوق العراقية خلال عام أو عامين من جديد". أما مساعد إدارة شركة "غروتس" للإنشاءات، وهي شركة متوسطة الحجم، كريستيان غروتس فيصوغ تطلعاته بشكل أكثر حذراً "أعتقد أن العراق سيبقى حتى في السنوات القادمة غير آمن بالنسبة للشركات المتوسطة الحجم". ويعلل غروتس ذلك بعدم وجود أنظمة واضحة ومتكاملة، إضافة إلى ارتفاع التكاليف التنظيمية والإدارية. ولكن يضيف غروتس بالقول "لو لم تكن لدينا مبادرة مثل "آفاق العراق 2015"، لما تمكنا مطلقاً من التعرف على هذا البلد عن كثب".

ألمانيا توجه الدعوة مجدداً
وعلى أي حال فقد كانت أصداء المبادرة إيجابية على الجانبين العراقي والألماني لدرجة أن شركات ألمانية أخرى طالبت بالاستمرار في البرنامج. لذلك ستُتاح هذا العام أيضاً لمجموعة من الشباب العراقيين إمكانية زيارة إحدى الشركات الألمانية


العراق بحاجة إلى كفاءات اقتصادية عالمية – ابني كفاءاتك في ألمانيا!
هل أنت خريج/ خريجة إحدى الجامعات ولديك وظيفة ولا يزيد عمرك عن 35 عاماً ولديك الرغبة في الحصول على التأهيل المهني وخبرات أجنبية؟ إذن، يمكنك التقدم بطلب للاشتراك في البرنامج!

+ اطلع على طبيعة العمل والإنتاج في إحدى الشركات الألمانية وعلى خبرتها العلمية المشهورة عالمياً.
+ تعلم اللغة الألمانية وتعرف على مجالي الثقافة والتعليم في ألمانيا.
+ اصبح شريكاً مهماً في العلاقات بين الشركات الألمانية والعراقية.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بمعهد غوته في العراق، مكتب الاتصال في أربيل:
رقم الهاتف: 00964662244947

البريد الإليكتروني:   This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

والإطلاع على طبيعة العمل فيها. إن مشروع "آفاق العراق 2015 - اليوم نزرع وغداً نحصد" مخصص للأكاديميين العراقيين في تخصصات مهمة بالنسبة لمجال الاقتصاد، والذين يعملون في إحدى المؤسسات ويتحدثون الإنكليزية و/أو الألمانية، على أن لا تتجاوز أعمارهم 35 عاماً، إضافة إلى انفتاحهم على الحصول على خبرات عملية والتأهيل خارج العراق. والحالة الأمثل هي أن يكون لدي المهتمين بالمشاركة في البرنامج شهادات تؤكد خبرتهم العملية على سبيل المثال في مجالات النفط والغاز والطاقة والبناء والهندسة المدنية وتقنيات معالجة مياه الشرب ومياه الصرف الصحي والتقنيات الطبية وتكنولوجيا الاتصال والمعلوماتية والأمن والتمويل وشؤون المصارف.

في البدء يقدم البرنامج للمشاركين في آب/ أغسطس إلى أيلول/ سبتمبر 2010 دورة لتعلم اللغة الألمانية لمدة أربعة أسابيع في معهد غوته في أربيل. وفي أيلول/ سبتمبر إلى تشرين الأول/ أكتوبر 2010 ستسافر المجموعة فيما بعد إلى ألمانيا، وفي معهد غوته في مدينة شفيبش هال يمكن للمشاركين تعميق معرفتهم باللغة الألمانية من خلال دورة لغوية تستمر لأربعة أسابيع، وفي النهاية يتبع ذلك العمل في إحدى الشركات الألمانية لمدة أربعة إلى ستة أسابيع.

دليل الشركات الألمانية
التابع للموقع

لمحات عن الشركات
طلبات و عروض