سفر الرعايا العراقيين إلى ألمانيا
16.02.2010
|
Administrator
سفر وتأشيرات \ لمحة عن ألمانيا
سفر وتأشيرات \ لمحة عن ألمانيا

رغم أن السفارة الألمانية في بغداد ما زالت مغلقة أمام المواطنين العراقيين، لكن ما زال بإمكان من يريد الحصول على تأشيرة (شنغن) الاتصال بالممثليات الألمانية في عدد من عواصم الدول المجاورة للعراق مثل عمان ودمشق وأنقرة، فيما تختص القنصلية الألمانية في تركيا بالمتقدمين للحصول على التأشيرة من مواطني محافظات كردستان الثلاث (اربيل والسليمانية ودهوك)، شريطة أن يكونوا من سكنة هذه المحافظات بشكل فعلي، ومنذ فترة طويلة.
تقتضي اجراءات الحصول على التأشيرة من إحدى الممثليات الالمانية في الدول الثلاث (تركيا، سوريا، الاردن)، أن يحصل المتقدم على تصريح لدخول هذه الدول أولا. وهذا يعني أن هناك بعض العقبات التي ينبغي تجاوزها، أبرزها صعوبة الحصول على تصريح للدخول إلى الأردن، إذ أن السفارة الأردنية في بغداد ترفض بشكل متزايد إصدار تصاريح الدخول للرجال العراقيين في سن ما بين 18 – 35 سنة، خوفا من دخول أي ارهابيين إلى الأردن عبر العراق. لهذا، تنصح وزارة الخارجية الألمانية الراغبين بالحصول على تأشيرة (شنغن)، أن يتوجهوا أولا للسفارة السورية في بغداد للحصول على تصريح بدخول الأراضي السورية، ثم التوجه مباشرة الى السفارة الألمانية في العاصمة السورية دمشق.
ينبغي على كل المتقدمين إتخاذ الخطوة الأولى التي تتمثل بترتيب موعد المراجعة مع أعضاء
السفارات الألمانية عبر الاتصال الهاتفي، وهناك أرقام هواتف وقائمة بالأوراق الثبوتية الأصلية المطلوب من المتقدمين استصحابها لنيل التأشيرة، موجودة على مواقع السفارات الألمانية في عمان ودمشق وأنقرة على شبكة الانترنت. بالإضافة الى طلب الحصول على التأشيرة، والذي يتوفر كملف قابل للطباعة، يجب تقديم دعوة رجال الأعمال من ألمانيا، فضلا عن إثبات للتأمين الطبي أثناء السفر، وصور جوازات السفر (البيومترية).
ذلك بالقدر الممكن من التفاصيل، مثل سجلات الملكية وعقود الإيجار وشهادات الزواج ونسخ من هويات الأطفال، فضلا عن المعلومات المتعلقة بعقد عمل في العراق أو عن مؤسسة خاصة ممتلكة. تريد الهيئة المسؤولة أيضا، أن تطلع على البيانات المصرفية على مدى الأشهر الثلاثة الماضية لتقييم ما إذا كان مقدم الطلب يحقق الدخل المرضي في العراق أم لا، كما أن الأختام الخاصة بتأشيرات الدخول في جواز سفر ساري المفعول وجوازات أخرى لم تعد فاعلة، ستجعل من الواضح بالنسبة للهيئة إن كان المتقدم قد سبق له أن سافر كثيرا ثم عاد إلى الوطن أم لا، وهذا الجانب بالتأكيد سيكون مهما لتقدير "قابلية العودة" التي تدرسها الهيئة بشكل خاص بالنسبة للمتقدمين.
يشرح أحد المتحدثين
للحصول على المزيد من المعلومات:
+ السفارة الألمانية في بغداد
+ السفارة الألمانية في عمان
+ السفارة الألمانية في دمشق
يتحدث مقدمو الطلبات بشكل متكرر، عن فترات إنتظار طويلة في أروقة السفارات، كما يشيرون إلى مقابلات الاستفسار التي تجري على نوافذ التحدث مع الموظفين، وعلى مسامع العديد ممن يتواجدون في السفارة. ولهذا، أتاحت وزارة الخارجية الألمانية للراغبين بعدم إعلان المعلومات الشخصية أمام الآخرين، مثل مقدار الدخل ومكان الإقامة ونوع العلاقات التجارية وغيرها، الإدلاء بهذه المعلومات أمام ما يسمى بـ(الـنافذة المحافظة).









