أهم القطاعات الاقتصادية
13.02.2010  | Administrator   

قطاعات \ اقتصاد
E-mail   Print    
Plenarsaal


تساهم الصناعة في الصادرات الألمانية بمقدار 87% (عام 2006)، وتشكل بهذا العصب الأساس في الصادرات. أما أهم النشاطات الصناعية فهي صناعة السيارات والتقنيات الكهربائية وبناء الآلات والصناعات الكيميائية. ففي هذه النشاطات الأربعة فقط يعمل حوالي 2,88 مليون إنسان، يحققون حجم أعمال يصل إلى 767 مليار يورو سنويا. وتعيش الصناعة الألمانية منذ سنوات، شأنها شأن جميع الاقتصاديات الصناعية الغربية مرحلة تغير هيكلي.

وقد تقلصت بعض النشاطات الصناعية التقليدية (التعدين والمنسوجات) في السنوات الأخيرة بسبب تغيرات الأسواق وتنقلها، أو تحت وطأة المنافسة من الدول ذات الدخل المنخفض (وبالتالي التكلفة المنخفضة)، أو بسبب عمليات الشراء والاندماج مع شركات أجنبية كما هي الحال في الصناعات الدوائية. إلا أن الصناعة ما زالت العصب المحرك للاقتصاد الألماني. وبالمقارنة مع دول صناعية أخرى كبريطانيا والولايات المتحدة، فإن للصناعة الألمانية قاعدة أوسع، إذ يعمل في قطاع الصناعة الألماني 8 ملايين إنسان.


إنتاج السيارات: الصناعة الأقوى

صناعة السيارات هي من أهم النشاطات الاقتصادية في ألمانيا. إذ يعمل في هذا القطاع سبع اليد العاملة في ألمانيا، كما تشكل مساهمته في الصادرات الألمانية نسبة 17% من مجمل هذه الصادرات. من خلال الأسماء الألمانية الست المعروفة فولكسفاغن، أودي، بي إم في (BMW)، دايملر (مرسيدس)، بورشة، أوبل (جنرال موتورز) تعتبر ألمانيا إلى جانب الولايات المتحدة واليابان أكبر منتجي السيارات في العالم. ويبلغ عدد السيارات المنتجة سنويا في مصانع ألمانيا حوالي 6 ملايين سيارة جديدة، كما يصل عدد السيارات التي يتم إنتاجها تحت أسماء ألمانية في الخارج إلى 5,5 ملايين سيارة. الإبداعات التي تزين السيارات التي تحمل شعار "صنع في ألمانيا" تجعل من هذه السيارات متميزة في الأسواق العالمية. ويعمل منتجو السيارات الألمان حاليا وبشكل مكثف على تطوير آليات الدفع الصديقة للبيئة، مثل الجيل الجديد من محركات المازوت (ديزل)، ومحركات دفع هوبرايد، إضافة إلى التوسع في محركات الدفع العاملة بالطاقة الكهربائية وتطويرها.

 

مستقبل واعد وفعالية كبيرة: الطاقة المتجددة على خلفية التبعات الخطيرة والمبررة علميا لتغيرات المناخ (ارتفاع الحرارة، فيضانات، جفاف، ذوبان الجليد القطبي، انقراض أنواع من الكائنات الحية)، وفي ضوء الاستهلاك العالمي المتزايد من موارد الطاقة التقليدية، تزداد أهمية مصادر الطاقة المتجددة وبدائل الطاقة غير الضارة بالبيئة، كالهواء والماء والشمس والكتلة الحيوية وحرارة جوف الأرض، وهي كلها مصادر للطاقة متوفرة بلا حدود ولا تتسبب بأية غازات عادمة ضارة بالبيئة. وقد وصلت مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في مجمل استهلاك الطاقة إلى 8,4% (لعام 2007)، وإلى 14% من مجمل استهلاك الطاقة الكهربائية، ومن المفترض أن تزداد هذه النسب بشكل مستمر لتتراوح مع العام 2020 ما بين 25 – 30%. وتحتل ألمانيا المرتبة الأولى في العالم فيما يتعلق بطاقة الرياح التي تصل حصتها منها إلى ما يقرب من 30%. كما تتطور إمكانات وتقنيات الطاقة الضوئية التي تحول أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية بشكل متسارع يقوم على الكثير من الإبداع. وتزداد باضطراد أيضا الكميات الممزوجة بالبنزين من الوقود الحيوي (البيولوجي) مثل الديزل (المازوت) الحيوي والإيتانول الحيوي.
المصدر:
موقع "حقائق عن ألمانيا" قسم "البيئة - المناخ - الطاقة"

الكهرباء والكيمياء: إبداعية وعالمية

تتنوع المجالات التي تنشط فيها شركات الصناعات الإلكترونية والتقنيات الكهربائية لتشمل مجالات مثل صناعة الأدوات الكهربائية وتقنيات القياس وحتى إنتاج الشرائح الدقيقة. وينعكس المستوى الرفيع للإبداع في هذه الصناعات أيضا في الاستثمارات الكبيرة في مجال البحث العلمي والتطوير. فقد بلغ ما أنفقه هذا القطاع على الأبحاث خلال عام 2006 فقط حوالي 9,4 مليار يورو. وسجلت شركة سيمنز وحدها خلال عام 2006 ما يقرب من 1500 براءة اختراع عالمية، واحتلت بذلك المرتبة الثالثة على المستوى العالمي. وكذلك الأمر مع الصناعات الكيميائية التي تعتبر من الصناعات الرائدة في ألمانيا، والتي تنتج بشكل أساسي سلعا متميزة. وتعتبر شركة BASF الألمانية، في مدينة لودفيكسهافن أكبر شركة للكيميائيات في العالم.

الخدمات: القطاع الاقتصادي الأكبر

يعمل حوالي 28 مليون إنسان في قطاع الخدمات السريع التطور، منهم 12 مليون يعملون في شركات خدمات خاصة أو حكومية، وحوالي 10 ملايين في التجارة والضيافة والمواصلات، و6 ملايين في مجالات التمويل والتأجير وخدمة الشركات. وأيضا تحظى الشركات ذات الحجم المتوسط بحصة الأسد في هذا القطاع، حيث تبلغ مساهمتها فيه 40%.

ويزيد التطور التقني السريع بشكل خاص من أهمية نشاطات تقنية المعلومات والاتصالات، وهي في طريقها لتصبح القوة المحركة لقطاع الخدمات. يبلغ حجم هذا القطاع في ألمانيا الآن 134 مليار يورو وهو ينمو بشكل مستمر ومتسارع. ومن مجمل حجم القيمة المضافة البالغ 2049 مليار يورو لعام 2006 بلغت مساهمة شركات الخدمات الخاصة والحكومية ما يعادل 468 مليار يورو، وذلك بالإضافة إلى 618 مليار كانت مساهمة شركات التمويل والتأجير والخدمات المقدمة للشركات. وتشكل الشركات المصرفية وشركات التأمين جزءا هاما وأساسيا في قطاع الخدمات هذا. وهي تتركز بشكل رئيسي في مدينة فرانكفورت، حيث يقوم أيضا البنك المركزي الأوروبي (ECB)، وهو بمثابة بيت العملة الأوروبية اليورو، إضافة إلى البنك المركزي الألماني الاتحادي وسوق البورصة الألمانية. وتزداد أهمية قطاع آخر باستمرار: وهو قطاع الاقتصاد الثقافي. هذا القطاع الذي يطلق عليه أيضا قطاع الابتكار يشتمل على مجالات الموسيقى والأدب والفن والفيلم وفنون التمثيل، إضافة إلى الراديو والتلفزيون والإعلام والدعاية والإعلان، والتصميم وبرامج الكومبيوتر. ورغم عدم توفر إحصائيات دقيقة موحدة حتى الآن، فقد تطورت "الصناعات الإبتكارية" في بعض المناطق، كما في برلين على سبيل المثال إلى قطاعات اقتصادية هامة.

 

الروابط
قاعدة بيانات للشركات الألمانية ولمطالبهم وعروضهم تابعة للموقع
Link zur Datenbank

 
المصدر:
موقع "حقائق عن ألمانيا" قسم "الاقتصاد"

Photo: picture-alliance / Bildagentur-online / McPhoto-KPA

دليل الشركات الألمانية
التابع للموقع

لمحات عن الشركات
طلبات و عروض